أشكر اللّه تبارك وتعالى لأنه وفّقني للكتابة لكم، والحديث معكم، واللقاء بكم، هنا في هذه الزاوية المحببة على قلوبنا جميعاً، أينما كنتم، سواء في هولندا أو فرنسا أو ألمانيا أو بلجيكا أو..... في أي أرض من القارة الأوروبية.
أعلمو أن كلماتي ستصلكم جميعاً أحبتي عرب أوروبا، كما ستصل إلى كل الأحبة أينما كانوا على سطح كرتنا الأرضية، لأنني أحبكم جميعاً، ولأننا نعيش في هاته الزاوية أجمل اللحظات الصادقة الصافية النقية، والتي تسافر بنا إلى عالم أخذتنا مشاغل الحياة منه، وسافرت بنا بعيداً جداً، حتى أصبحنا فيه غرباء عن أنفسنا، فما بال أحبتنا الذين أبتعدنا عنهم وأبعدتهم عنا ؟!.
دعونا الآن وفي هذه اللحظة نقف مع أنفسنا لنطلب العون والرحمة، والكرامة والسعادة، من الرب العظيم، والرحمن الرحيم، والخالق الحليم، ملك الملوك ليعيننا على المتابعة والمواصلة لنصل معكم وبكم ومن أجلكم إلى ما نتمناه من هذه المجلة التي هي صوتي وصوتكم وصوت كل الأحبة العرب في أوروبا .
أحبتي أبناء عالمنا العربي، أبناء الأرض الطيّبة، يا من هاجرتم في سبيل اللّه تعالى.
أكتب لكم بعد أسابيع قليلة على ولادة مجلتكم مجلة عرب أوروبا
المزيد ...